سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
94
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
الحجة راجع مىباشد . قوله : فمن القابل فيه : كلمه [ من ] به معناى ( فى ) و مقصود از [ القابل ] سال آينده و ضمير در [ فيه ] به ذى الحجة راجعست . قوله : فيصرف الثلثين فى وجههما : ضمير در [ فيصرف ] به نائب و در [ وجههما ] به [ ثلثين ] راجع بوده و مقصود از آن صدقه و هديه مىباشد . قوله : بين الامرين : يعنى صدقه و هديه . قوله : قيام النائب مقامه فيه : يعنى مقام ناسك در اكل . متن : و لو عجز عن تحصيل الثقة ، أو عن الثمن في محله و لو بالاستدانة على ما في بلده ، و الاكتساب اللائق بحاله و بيع ما عدا المستثنيات في الدين صام بدله عشرة أيام ثلاثة أيام في الحج متوالية إلا ما استثني بعد التلبس بالحج و لو من أول ذي الحجة ، و يستحب السابع و تالياه و آخر وقتها آخر ذي الحجة و سبعة إذا رجع إلى أهله حقيقة ، أو حكما كمن لم يرجع ، فينتظر مدة لو ذهب لوصل إلى أهله عادة ، أو مضي شهر و يفهم من تقييد الثلاثة بالموالاة دون السبعة عدم اعتبارها فيها ، و هو أجود القولين ، و قد تقدم . شرح فارسى : ك : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر ناسك از پيدا كردن شخص مورد اطمينان و يا اساسا از تهيه پول براى قربانى عاجز بود لازمست بجاى آن ده روز روزه بگيرد كه سه روز آن را بطور پشت سر هم در همانجا بعد از مشغول شدن به حج و هفت روز ديگر را وقتى به وطن برگشت و به اهل